top of page

الاتحاد الإفريقي للإذاعات وجامعة الأمم المتحدة – معهد المياه والبيئة والصحة يوقّعان مذكرة تفاهم لإطلاق المركز الإفريقي للأكاديمية العالمية للإعلام في داكار


داكار، السنغال – 28 يناير 2026

وقّع الاتحاد الإفريقي للإذاعات (AUB) وجامعة الأمم المتحدة – معهد المياه والبيئة والصحة (UNU-INWEH) مذكرة تفاهم تمثّل الإطلاق الرسمي للمركز الإفريقي للأكاديمية العالمية للإعلام في مقر أمانة الاتحاد الإفريقي للإذاعات في داكار.

وجمعت مراسم التوقيع، التي أُقيمت في المقر الرئيسي للاتحاد الإفريقي للإذاعات، ممثلين عن قيادات إعلامية وصحفيين من مختلف أنحاء القارة. ويؤسس هذا التعاون منصة جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات الإعلام في إفريقيا، لا سيما في تغطية قضايا المياه، وتغيّر المناخ، والاستدامة البيئية، والتنمية.

وفي كلمته خلال الحفل، وصف المدير العام للاتحاد الإفريقي للإذاعات، السيد غريغوار نجاكا، الاتفاق بأنه محطة مفصلية في مهمة الاتحاد للنهوض بالصحافة المسؤولة والمؤثرة في مختلف أنحاء إفريقيا.

وقال السيد نجاكا:

«اليوم ليس مجرد توقيع رسمي، بل هو تأكيد على رؤية مشتركة. ففي عالم يواجه تغيّر المناخ، وندرة المياه، وتدهور البيئة، تصبح طريقة إيصال هذه القضايا لا تقل أهمية عن الحلول نفسها. وستعمل الأكاديمية العالمية للإعلام على تزويد الإعلاميين الأفارقة بالمهارات، والأسس الأخلاقية، والفهم العلمي اللازم لإعلام المجتمع وتثقيفه وتمكينه».

وأكد السيد غريغوار نجاكا أن استضافة الأكاديمية العالمية للإعلام في إفريقيا تمثل قرارًا استراتيجيًا، مشيرًا إلى أن القارة تشهد بعضًا من أوضح التقاطعات بين التحديات البيئية وسبل عيش الإنسان، إلى جانب امتلاكها قوة عاملة إعلامية شابة وديناميكية.

ومن جانبه، شدّد البروفيسور كافيه مدني، مدير معهد UNU-INWEH، على أهمية دور الإعلام في تحويل المعرفة العلمية إلى فهم عام وإجراءات على مستوى السياسات.

وقال السيد مدني:

«يُعدّ التواصل الفعّال أمرًا أساسيًا لتحويل العلم إلى أثر ملموس. ومن خلال هذه الشراكة مع الاتحاد الإفريقي للإذاعات، يلتزم معهد UNU-INWEH بدعم الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الإفريقية للإبلاغ بدقة ومسؤولية وبأسلوب جذاب عن تحديات المياه والبيئة والمناخ التي تؤثر في ملايين الناس».

وأضاف أن هذا التعاون يعكس التفويض الأوسع لمعهد UNU-INWEH في سد الفجوة بين البحث العلمي وصنع السياسات والمجتمع، لا سيما في المناطق الأكثر عرضة لمخاطر المناخ والمياه.

وفي عرضه لمحة عن الشراكة، أوضح الدكتور جواد مطاغي، رئيس الأكاديمية العالمية للإعلام، أن المركز الإفريقي سيعمل كمحور للتدريب وتبادل المعرفة والابتكار في مجال الصحافة القائمة على العلم.

وقال السيد مطاغي:

«تم تصميم الأكاديمية العالمية للإعلام لتكون منصة للتميّز. ومن خلال الجمع بين المعرفة العلمية الصارمة وأدوات السرد الحديثة، والصحافة المعتمدة على البيانات، والسرديات السياقية، ستسهم الأكاديمية في بناء جيل جديد من الإعلاميين الأفارقة القادرين على تغطية التحديات العالمية بعمق ومصداقية».

وشهدت المراسم أيضًا التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم، وتبادل الوثائق، وقصّ الشريط إيذانًا بإطلاق المركز الإفريقي، إضافة إلى إحاطة/مؤتمر صحفي مع كبار المسؤولين في المؤسستين.

ويضع هذا التعاون أمانة الاتحاد الإفريقي للإذاعات في داكار كمركز قاري للتدريب الإعلامي وبناء القدرات، بما يعزّز دور إفريقيا ليس فقط كمستفيد من المبادرات العالمية، بل كمساهم فاعل في الخطاب العالمي حول التنمية المستدامة.

ومن المتوقع أن يطلق المركز الإفريقي للأكاديمية العالمية للإعلام برامج تدريبية وورش عمل ومبادرات تعاونية خلال الأشهر المقبلة، مع التركيز على تعزيز الصحافة الأخلاقية، القائمة على العلم، والموجّهة نحو الحلول في مختلف أنحاء القارة.

 
 
 

تعليقات


Posts à l'affiche
Posts Récents
Archives
Rechercher par Tags
Retrouvez-nous
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square
bottom of page